سياسات المنصة

الممنوعات في المنصة

بسم الله الرحمن الرحيم. تقوم سياسة "حراج الضاد" على مبدأ راسخ لا حياد عنه: "كل ما حرمه الله ورسوله بيعاً، أو شراءً، أو ترويجاً، فهو محظور وممنوع منعاً باتاً في منصتنا". نحن نسعى لأن تكون هذه المنصة سوقاً مباركاً، لا يُعرض فيه إلا الطيب الحلال. وبناءً عليه، يُمنع عرض السلع التالية وما في حكمها:

البند الأول: المواد الضارة والمُذهبة للعقل والبدن

يُمنع منعاً باتاً بيع أو ترويج كل ما يلحق الضرر بصحة الإنسان أو يفسد عقله وبدنه، ويشمل ذلك على سبيل المثال لا الحصر:

  • كافة أنواع التبغ ومشتقاته (الدخان، الشيشة، الفيب، والمعسل).
  • نبتة القات وكافة المواد المفترة.
  • المخدرات، والمسكرات، والأدوية الطبية غير المصرح بها أو التي تُصرف بلا وصفة.

تذكير: يقول الله تبارك وتعالى واصفاً نبيه ﷺ: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} (سورة الأعراف: 157). وقال رسول الله ﷺ في القاعدة الشرعية العظيمة: "لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ" (رواه ابن ماجه وصححه الألباني).

البند الثاني: الأدوات الموسيقية والمعازف

التزاماً بالهدي النبوي الشريف، يُمنع عرض أو بيع أو شراء كافة أنواع الأدوات الموسيقية والمعازف بكافة أشكالها وأنواعها (كالعود، الجيتار، البيانو، الكمان... وغيرها)، أو أي أجهزة غرضها الأساسي إنتاج الموسيقى المحرمة.

تذكير: قال رسول الله ﷺ: "لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ، يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ وَالحَرِيرَ، وَالخَمْرَ وَالمَعَازِفَ" (رواه البخاري). وقال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} (سورة لقمان: 6).

البند الثالث: أدوات السحر، الشعوذة، والتمائم

يُحظر تماماً عرض أو بيع أي كتب، أو طلاسم، أو أحجار، أو تمائم (حروز) تُستخدم في السحر، أو الشعوذة، أو ادعاء علم الغيب. كما يُمنع تقديم خدمات قراءة الفنجان، أو الأبراج، أو الرقية الشرعية المبتدعة.

تذكير: يقول الله جل جلاله: {وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ} (سورة طه: 69). وقال رسول الله ﷺ: "مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ" (رواه أحمد وهو حديث صحيح).

البند الرابع: السلع المسروقة والمشبوهة

يُمنع عرض أي سلع مسروقة، أو مجهولة المصدر، أو التي تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة (كالاختلاس أو الرشوة). البائع مسؤول أمام الله ثم أمام الجهات المختصة عن إثبات ملكيته للسلعة إن طُلب منه ذلك.

تذكير: قال رسول الله ﷺ: "مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ، فَقَدْ شُرِكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا" (رواه الحاكم وصححه).

البند الخامس: المحتوى الخادش للحياء والسلع المنافية للآداب

لا يُسمح بنشر أي صور، أو عبارات، أو سلع تخدش الحياء العام، أو تروج للرذيلة، أو تخالف الفطرة السليمة والآداب الإسلامية (مثل الملابس الفاضحة، أو الأفلام الهابطة، أو أي محتوى إباحي).

تذكير: يقول الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} (سورة النور: 19).

البند السادس: السلع التي فيها غرر أو ربا

يُمنع الترويج للمسابقات الوهمية، أو بيع السلع المجهولة (صناديق الحظ المجهولة)، أو بيع الحسابات والأرصدة النقدية بطريقة توقع في الربا (كبيع مبلغ نقدي بمبلغ أعلى منه مؤجلاً)، أو العملات الرقمية غير المرخصة.

تذكير: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ، وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ" (رواه مسلم). الغرر هو البيع المجهول العاقبة.

إن إدارة "حراج الضاد" تحتفظ بالحق الكامل في حذف أي إعلان يخالف هذه الشروط دون الرجوع للمعلن، وحظر حساب كل من يتعمد نشر هذه الممنوعات. نحن نؤمن بأن في الحلال غُنية وكفاية، وأن الرزق الطيب هو ما بارك الله فيه.